هو الهوى .. ايتها .. بقلم / وليد عيسى
لاجله تهن الصعاب ..
وعلى ضروسها اصبر .
واكتم مايجعل
الصخر فتات لئن ضرب .. فما يحصل ..
لاصغر..
فاصغر ..
فاصغر .
محظ حطام مفسر .
وترينه ؛ ..
حرفي يكاد من حلاتك يسكر .
فكيف بي وبخافقي وفكري المتازم المتوتر
بات الهوى بوقاده المتفجر
يجوب كل موضع ويغوص اعماق الابحر
حتى الحوافي وما بعدها هو غائر
متعمق لامن دوام الا بما هو منهما
ودٌ سمت آلائه ..
وشوق عاتٍ ثائر.
اقولها ولا من تردد في قراري الواحد ..
حرفان هما في دمي تتعاصف
حاء نمت اعراشه
وباء اضنت خافقي ولم تزل
تحرق ربوعي وتسعر .
احببتك .. ولا استر
اقولها صريحة
ان كنت لست براضية
او ان اعتذرت او انت لهفى تنظر
فليس لي اي خيار فيما اكن واشعر.
مهما يكن شان المئال
في عاشر من المحال لاسابع انملةً اتحول
ولا برهة مما سحرت ناسيا او عابر
هيهات ان قبلّته بكل موضع اسمر..
ام احمر .
اضمن كفافه عن هوى
هو في دوام تفرع وتجذر .
ان الهوى يامن بحبك ااتلق . عطر ثبوت نظر
لما يكن عند المشيب الاصغر
فثباته وقد اندلع لامن توقف ولا من مدى مختصر
حتى القيامة قائم ..
لاقوة تمحو له ..
ولا من ارادة تجرؤ..
او تقدر .
