قد تعيش عمراً ... بقلم / لينا قنجراوي
تبحث عن معنى ً لحياتك
أو تفسيراً
يرسمُ حدوداً لا نهائيةً
لبحر أفكارك
تتخطى كل قوانين اللعبة
تمسحُ من ذاكرتك
جُلَّ قناعاتك
تغوص ثم تعوم
في دوامة تهيؤاتك
قد تتراءى لك
طرق ٌشتّى
توهمك سر القوة
تمشي تتخبط
ببهلوانية انتصاراتك
و قد
فجأةً
تنهار كلَّ صروحاتك
هي ذرة حظ ٍ
أو عُثرٍ
اعترضت مساءاتك
لا تملك إلاّ
أن تقنع ذاتك
أن قصة ليلى
و الذئب خدعةٌ
روتها لك
جدة خيباتك
مرة ًبعد مرة
تقادمت دمعاتك
حتى صارت نهراً
يعمّدُ نكباتك
آهٍ ما أضعف إيمانك
يكفي أن تغمد النظر
بذاتك
فترى
متاهة الحياة
تتلوى
في صحراء طموحاتك
سخافةٌ هي الضحكة
و نهاية آمالك
واضحةً
كتراب شبقٍ
لا يشبع من فنائك
هيا أرقص هيا
لتموّه آلامك
و اشرب نخب
حياةٍ منفى
لإنسانٍ
هو ذاتك
