أنا ... بقلم / محمد التركي
أنا المَّسيحُ الذي لا الموتُ ينهيني
أنا التَّمردُ لا إبليسُ يغويني
أنا النَّبيُّ لما في الناسِ من دجلٍ
أنا الصدوقُ رايتُ الكذبَ في ديني
أنا فمن عبثِ الاقدارِ تكويني
من جمرةِ النار لي.. قد عجَّنوا طيني
يظلُّ بيَّ جموحُ النارِ في غضبي
فتهجَّدت في دمي نار البراكينِ
فيولدُ الجرحُ جرحا فاغرا فمهُ
ويكبرُ الجرحُ بالويلاتِ ياتيني
منذو الولادةُ لمَّ الجرحُ عاصفتي
المُّ في قبضتي اعصارُ تشرينِ
باتت تعيش حياتي في جهنمها
وفي إحتراقي بايِّ الماءِ تطفيني
انا التَّحدي.. انا.. في كلِّ معتركٍ
ومهرتي ما إستراحت بالميادينِ
بيَّ إندفاعٌ من المجداف في سفني
رغم الرِّياحِ فلا خفَّت موازيني
