اتسألُ بقلم / اديب مجد اتسألُ "نفسك لساتَها" كيف وقد فاتَ ما فاتَها وكيف تظلُ على حالِها وقد صبغ الشيبُ مرآتَها وما ظلّ منها سوى وحشةٍ بليلٍ، تُجمّعُ أشتاتَها فهذي سفينة أيامنا ألقتْ الى القاعِ مرساتها فليستْ تعودُ الى بحرها وقد سرقَ العمرُ أوقاتَها فهلْ عاد ما ضاع من عمرنا وهل ردتِ الأرضُ أمواتَها