لأي فضاء
بقلم / اسماعيل عزيز
لأي فضاءٍ
لأي طريقٍ
رحلتنا القادمة..؟
إنَّ المسافة تكبر،
ويبقى الطريق، ذاك الطريق
الذي ينحني تحت قلبي وهذا المساء
ويبقى
الزمان الذي لا يضيء
ونحن الذين ولدنا من الجرح
نقرأ فاتحة الحزن
في انكسار الكثافة في الضوء
ظلاً تأرجح في عتمة الصبح
بقينا بنهر الجنون
مساحة هذي المدينة
وتبقى الدقائق، تمد خطاها
تدون اشلائنا في كتاب الذبول
لا شكل
لا لون
لا وقت للموت
لأن الزمان حنين شموس
يسافر دوما
في زوبعة..
ويبقى مياه الأغاني
يلم الجذور
