وكأنَّ أصابعَهُ ، عُمْرٌ .. بقلم / أريج سعود
لا يعرفُ صاحبُه كيفَ مضى
بكُلِّ تقاطُعاتِ القدر
جرأةِ الصباحِ
و الحبِّ..
انتظَرَها
لتوقفَ الزَّمن
هل حقّاً اغتيلَ المنديلُ
أمْ وفاؤُها وَ الموعد
سافرَتْ بحَّتُها قبلَ الموجِ إلى القلب
يدُها لمْ تنْتَحرْ
لكنَّها بقيَتْ في ذمّةِ حقيبته
ترفضُ التّلويح
هلْ تدّعي النسيانَ يا عاشقة؟
ستعودينَ لبَيْعِ الحياةِ لأجْلِ عناقٍ
وإنْ كانَ وداعاً
أصابعُ قدَرِهِ لنْ تفعلَ ما فعلَ الصوتُ
في تمرُّدِ النَّارِ وَ الفَوضى على الألفِ
الخارجةِ عنِ القصيدة
و الأمسُ
لمْ يَمْضِ بعْدُ يا صديقتي
لازالَ مبتسماً بينَ شفتيّ سكينٍ ذبَحْتِ بها المناديل
و أسمَيْتِها زرقةَ انتحار !
كلانا يعلمُ أحببتِها طعمةَ التلويحِ أكثر .... !!!!!
