قَدْ صَارَ طَبْعِيْ
بقلم / مهند المسلم
قَدْ صَارَ طَبْعِيْ بالْهَوَى يُرْمِيْنِيْ
أمَـــلاً بِمَا ألْقَــى ولا يَهْــدِيْنِيْ
حَتَّى تَسَوَّرَ سَاحَتِيْ فيْ غَايَةٍ
أبْقَى لَهُ الْمَسْكِيْنَ كَيْ يُلْهِيْنِيْ
فيْ لَهْفَةٍ يَمْضيْ بِألْفِ حِكَايَةٍ
وسْوَاسُهَا الْأحْلَامَ كَيْ يَغْوِيْنِيْ
وحَمَاقَةٌ بَيْنَ الْطَفُوْلَةِ والْهوَى
قَدْ جَاوَزَتْ ألْعــابُهَا تَمْرِيْنِيْ
بِسَعَـادَةٍ تَحْكِـيْ لَنَا أيَّــامُهَـا
فيْ شهْقَةٍ كَالْعَـاشِقِ الْمسْكِيْنِ
وعَيُوْنُهَا خَلْفَ الْزَجَاجِ تَكَسَّرتْ
فيْ نَظْرَةٍ صَابَتْ بِهَا تَخْمِيْنِيْ
فيْ حَسْـرَةٍ وتَنَهُّــدٍ قَالَتْ لَنَا
مَنْ يَا تَرَى بَالْحَقِّ قَدْ يُرْضِيْنِيْ
طَمَعَاً بِنَا تَرْمِيْ مَفَــاتَنُهَا لَنَا
أوْحَى لَهَا الْشَيْطَانُ كَيْ تُغْرِيْنِيْ
حَتَّى تَسَمَّرَ خَافِقِيْ فيْ دَهْشةٍ
أتَضَنُّ حَقَّاً هَــكَذَا فيْ دِيْنِيْ !!!
