من مقام العطر ... بقلم / نجاح إبراهيم
" وحين رأيتك، عرفتُ الطريق."
الحلّاج
بَعضُ وَردٍ
من رُبَاكَ
كانبثاق قصيدةٍ من رَحمِ أصابعي
ضوءً
عشباً
ملكةً
سَوّاني
وإلى مُحياكَ
دُونَ دَليل
هَداني..
دمي المغلولُ يمتدُّ إلى
المَلكِ الضّليل
أنا التي يشهدُ لي
زماني
لا عينَ أملكُ
لتراكَ
قلبي عيونا صيرني
أتُرَاني
أجبُّ كلّ عتمةٍ
ويباسٍ ورائي؟!
ما لقليلٍ منكَ بعدَ
موتٍ طويل
أحياني
فكيفَ لي بما شَمَختْ
سَمَاكَ
من غيمِ عطرٍ
وَرَيْحانِ؟!.
