عودتني عليك
بقلم / حسين الشندي
بعد ما أن
عودتني عليك
لم استطع مواساة نفسي
كنت
أتمنى ان الا ترحل
تزدحم برأسي
اسئلة
توقظ المواجع ..
عوتني أن أحدثك
كل ليلة ،،، وتمنحني لحظات
حلم
مع خيال ٍ جميل ...
فهل هذا
هو الحب الذي كنت أقرأه
عن جابرييل مارسيل
بعد ان ارتد عن الالحاد
الى الايمان ..
قررت ان اكون اكثر الحاداً
قررت ان
اكون صبوراً
ومتجلداً ولا اتقهقر أمام
جحود صمتك ،،، لست ُ أدري
ماأقول
انك لا تستطيع أن تفهم
ذلك كله
فانا من دفع ضريبة
الرحيل على فضائل
صمتك
•••••••
لوحة الصديقة اخلاص حمزة
