اليتيمة
نص : عبد المالك بولمدايس
عيناها دامعتان...
تنحتان ذاكرة من حجرْ
زفراتها قد عانقت آلاف الصّورْ
بيضاء أورادها ...
يتوشّحها سواد أشعثٌ أغبرْ
في يوم نحس مستمرْ...
نظراتها تسترق السّمع و الأبصارْ...
تغدو و تروح كموجات مدّ يقبِل الجزرْ...
مسكينة ..تعشق التّتطواف و سفائن السّفر ...
تغازل كلّ يوم عتمة ليل هاربْ...
حتىّ إذا جنّ الليل و أرخى سدولهُ ...
سالت دموع قلبها الهادرْ...
و مع أولّ إشراقات الفجر الصاّدق...
تدخل سردابها المظلم ْ...
تخنق حروف دموعها لتختفي عن الأنظارْ...
تحلم بالحبّ وباقات الحنانْ.
قسنطينة في 04ـ 05 ـ 2018

