أوهام موصدة - ومفاتح الضوء..!! بقلم /جاسم آل حمد الجياشي / العراق
ما لهذا الجيب
يفزعني /ــ؟!
كلما حاولت دس يدي
بحثاً عن رصيف فرحٍ صغيرٍ
كنت قد خبأته فيهِ
وأوردتي /ــ مرتبكاً
حين مر بقربي
طيف /ــ قاطف الأفكار
المريعة من منابتها!
أجدهُ /ــ يضع في يدي خلسة
قصاصة شاحبة،، تحمل قصة أولَ وهمٍ نما على جثمان الفراغ..!! ، وسخرية مريرة! ، بأشارات غير واضحة عن مسارات تشابكت، تؤدي لانغلاقات الدروب/ـ؟.. قبل اكتشاف الحقيقة الرخوة تلك! /ــ مع تناثر قداسة اللحظة المزعومة/ــ وانشطاراتها، علمتُ بأن جميع الجداول تمر/ــ بحتمية ما..! ، بكذبة ما..! مِغِزلها واحد /ــ وأعود لدس يدي بأدمانٍ /ــ في ذلك الجيب المقلق !..
يغرز هذا المشاكس
أغنية الوجع الرخيم /ــ يضع
أنغامها بين أصابعي
وأشياء أخرى
لم أكن افقهها تضج كحلم
صغيرنما /ــ حتى ضاق
به المهد/ــ بات لايقوى
الاستلقاء /ــ إلا فوق
أديم الحكاية/ــ ؟!
حكاية /ــ الدم المستفيق
مترنحاً بالتواءات الطريق
فترتبك آلة موسيقى
الزمن /ــ المحال
على دمي !!
الذي يفاجئني
دوماً /ــ حين أمرُ
على درب حدائق
- الكذبة الأولى!-
قد /ــ يبدو غجرياً ؟!
أمر/ــ قطاف زهورها
أو بدوي البدايات ؟
لكنَ /ــ دمي المُستثار
لا يستحم /ــ إلا بالضوء
يتيمم بالأمل..
ونهر هذا الجيب
لايجف تدفقه بين اصابعي
يرسمني /ــ يحيلني
كل حين كموجــــــــــةٍ
لاتفقه مسالكها..؟
يضع في كفي قمراً
مندلق الرداء
طواعية /ــ وعقائدَ زيفٍ
أُعدت منذ زمنٍ!
لنجيماتٍ ***
تغازلهُ ريبةً /ــ مقهورة الأختيار
خوفاً /ــ مما بعدُ ؟!
إلا نجمة صماء كأنها
أو هي هكذا /ــ تشكو ظلها الهارب
من مفردات غَزل الغيب
المنظورحاضره
بعيون ماضوية
الأرتداد..!
أدس يدي منحورة الأنين /ــ أسفلَ
أسفلَ /ــ أسفلَ
مرآة /ــ الجيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــب
المقعرة/ــ أبحث
عن ملامحي /ــ ودروبي
الضائعة في دوامة
الوهن الحتمي!!
الراكض باصرار
نحوَ آخر المثابات الحلقية!!
فتنتاب أصابعي
رعشة حمقاء /ــ ولسعة تخترقها
مصحوبة بصوت يسري
بأوردتي /ــ يأمرني
إسرِعَ وتمترس
خلف الحدود المانعة للتطفل !
على ما أخفيتَ
من ضوء /ــ لا تبح بسركَ
إلا لتلك النجمة الصماءَ /ــ *؟!
مفاتح الضوء..
فهيَ الوحيدة /ــ ستصغي
إليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكَ...
