واخيبتاه
بقلم / مجيد محسن الدخيلي الغالبي
إني أنام على الرصيف
ووسادتي
لظى الهموم
والحلم يذوي
مع الكرى
واحسرتاه..
والقمامة في الصباح
يحملها الزبال
والنفط يجري من عروقي
الى الهباء
والمترعون يتوردون
من نجيعي
حمرة الخدين
مصفرا أجوب أنفاق
البلاء
والنخل أثداء
تدر النور
فلا أرى وجه
الرجاء
وا لوعتاه
والأسمال تحكي
سطوة البؤس
متى الرحيل؟
