الاهتمــــام بـالطفـــل
بقلم / نبيل محارب السويركي
طفل اليوم هو شاب المستقبل الذي يعمل طبيباً في المستشفى يعالج المرضي ويعتني بهم، وفي المدرسة معلماً يعلم فلذات أكباده العلم الديني والدنيوي، والجندي الذي يحرس الحدود ويحمي الوطن من الدهماء والعملاء الذين يكيدون كيداً لهذا الوطن. لذا فالطفل الذي يتلقى عناية أبوية من والديه يشب هادياً مهدياً ينتفع به وطنه وأهله، والعكس صحيح هناك مَن لم يتلقوا تلك العناية الأبوية والمجتمعية فهاموا على وجوههم كالغرباء الغارمين لا لون لهم ولا هدف يجذبهم.
... أما الدول المتقدمة تنفق ميزانيات ضخمة على تعليم وتربية أطفالها لما ينالوا من العناية الكافية من التعليم والثقافة ، ولذا يحدث عندهم التقدم التكنلوجي بصورة أسرع من أي دولة من دول العالم الثالث. ولا ميزانيات لتلك الدول الفقيرة حتى تنفق كما يجب على تعليم أطفالها وبالتالي ينشئون على العوز والحرمان، وقديماً قال العالم (أينشتاين) إذا أردت طفلا نجيباً فأقرأ عليه قصص الخيال العلمي وشجعه على القراءة والمثابرة والجد والاجتهاد. وجوهر الخطاب في القضية أن درجة الاهتمام بالطفل تشكل مقياساً لتحضر الأمم، وتصبحون علي خير الوطن.
