قارورة الشرق ..بقلم / بقلم ابتسام الامارة
أرى الحياة في زيفها العبر
تبوح بيسرٍ ما يخفي القدر
ما الجديد…؟
إن كان الحلم صائما
والعيد مكنون الأجل
ترى الأحلام في حلها عقد
أغض البصر من خافق الفشل
هبّات الريح…
تصفع بعطرها ناصيتي
منذ تلا أبياته في حضرتي الأمل
تلك العيون لم يبح طرفها
كثرة الأشواق والشجن
تناثرتْ فردا وأزواجا كحبات الدرر
تلك الرموش السود تساقط حلمها
على لجين أسْيَل، كوته نار
وقودها، في أتون الروح تستعر
شفافة قارورة الشرق
تستعبر كسر خاطرها
بهدوءٍ خالطه الخجل
أين … أين الرفق واللين في فيئها
صمتٌ وعنان مهجة
طافتْ سبعا مع الريح
كحافر مهرة… بين سهلٍ
في انخفاض الودّ يغرس بذرةً
وصعب علا حدّ المستحيل كنجمةٍ
رأيت أن الحياة عِبرة وعَبرة
وقانون وقيد ومقصلة
وغياب وجوه وفرقة
ويوم عليك بانتظار يوم لك
هذا شأنها… دنيانا شدّتْ حلها
وصيدها كان الأمل
