قصيدة ألقيتها في حفل تكريم وتوديع الصديق والزميل والمربي الفاضل الأستاذ
وطبان التمياط
بمناسبة تقاعده عن العمل :
حييتَ أبا أحمد !!... بقلم / سالم الضوي
دعــاكَ إلـى
الإنــشــادِ ودٌّ مـــؤكــدُ
وسـالفُ معـروفٍ له الـناس تـشـهدُ
.
ونفسٌ لها
في الـمكـرماتِ ســوابـقُ
إلى كـلّ أرضٍ لـلـمـحـامـدِ تُــجـهـدُ
.
فحيّ الذي
في الـخيرِ أجرى جـيادَهُ
وما كانَ في يومٍ عن (الـطيبِ) يقعدُ
.
أبا أحمدٍ
حييتَ يــا مـن إلــى الـعُلا
مضيتَ حميدًا،والمضا منك يحمدُ
.
صعدتَ إلى
هامِ الـسـحـابِ بـهـمةٍ
لها فرقـدٌ يـتلوهُ في الـمـجـدِ فرقـدُ
.
فحزتَ الذي
ماكان في الناسِ خافيًا
وسهـمكَ فيـما يأمـــلونَ مـــســدّدُ
.
وكنتَ حديـثَ
القومِ إنْ جاءَ موقفٌ
يرادُ له شــهــمٌ إذا جــــاءَ يُــسـعِـدُ
.
أوطبانُ ماذا
يبلغُ المدحُ مــن فتـىً
له في دروبِ الـخـيـر صـدرٌ ومــوردُ
.
وفي ساحةِ
التعليمِ كم كنتَ شمعةً
مدى ربـع قرنٍ لـلـمـريـدينَ تــوقَـدُ
.
فخرّجـتَ
أجيالًا ، رأوا فيـكَ قــائـدًا
فريد الخطى ، للجهلِ يـفني ويبعِدُ
.
ويبني بهم
لـلـفـوزِ صرحًـا مـشـيّـدًا
ويخطو بهم لـلـبـاقـيـاتِ ويــقـصـدُ
.
تـقاعدتَ
لكنْ إنْ تقاعدتَ لم تـكـنْ
مكانةُ ذي الإحسانِ في القلبِ تقعدُ
.
خرجتَ من
(التعليمِ) للسـاحةِ التي
تـــكــونُ بها حــــرّ الرؤى لا تــقـيّـدُ
.
لئن سادَ بعضُ
الناسِ في شغلِ منصبٍ
فـمـثـلُـكَ في كلّ الأحايـيـن ســيّــدُ
.........................
سالم الضّوي
٢ / ٨ / ١٤٣٩
