عجباً لداعي النوم !!... بقلم / سالم الضوي
عـجباً لـداعي
الـنومِ كـيفَ جـفَانا
ولأيِّ شــــيءٍ حــــاربَ الأجــفَـانَـا
.
وكــأنّــمَــا
ثـــــأرٌ قـــديــمٌ بــيـنَـنَـا
وبــــهِ إذا جـــاءَ الــظـلامُ جَــزَانَـا
.
أوْ أنّــــه
حــســدَ الـعـيـونَ لأنــهَـا
رأت الــمـهـاةَ وشــعـرَهَـا الـفـيـنَانَا
.
تُـهْدي
الـجمَالَ إلـى الجَمَالِ نقَاوةً
وبِــغَـيـرِ كـــأسٍ تُـثـمِـلُ الـنّـدمـانا
.
فـمـضى
يـريـشُ سـهامَهُ مـتحَفِّزَاً
وبــكــلِّ ســهــمٍ لـلـسُّـهـادِ رمَــانـا
.
مــا بـيـنـنا
يـا نـومُ ســيّءُ عـشـرةٍ
حــتّـى تــشُـنَّ بـسـاحِنَا الـعُـدوانَا
.
يا نـومُ
يـكـفـينِي جـبـالُ مــواجِـعٍ
أرسَـــتْ بـقَـلـبي الـهـمَّ والأحـزانَـا
.
يـاليلُ
مـا كـنتَ الشفيعَ إلى الذي
فــي الـقـلبِ أشـعـلَ حبُّـهُ نـيـرانا
.
طــيـفٌ
يــزورُ إذا أتـيـتَ ويـنـثني
إنْ آذنـــتْ شـمـسُ الـدُّنَـا إعـلانَـا
.
يـا لـيلُ
تـسـري فـيـكَ كـلّ قـصيدةٍ
والــدمـعُ يـــذرفُ سـاكـبـاً هـتّـانـا
.
والـصـدرُ
يـنـفثُ فـيـكَ مـن لأوائـهِ
لـــمّــا أحـــــسّ مـــــودةً وحـنَــانَـا
.
يـا لـيـلُ
قَــبِّـل مـــنْ أحــبُّ ودلّـنـي
أيـــــنَ الــمـكـانُ أقــبّــلُ الــرُّمـــانـا
.
يـا مـنْ
ســرى فـيـكَ الـخـليلُ لـخلّهِ
والـمـذنـبونَ بــكـوا علـى مـاكـانَـا
.
رؤيـا
الـحبيبِ هـيَ المنَى وبغيرها
مـهـمـا مـنـنتَ فـمَـا بـلـغتَ مـنـانَا
.
يـــا أيــهـا
الــخـلُّ الـــذي أبْـكَـانَا
وبــغَــيـرِ قــصــدٍ حــبُّــه أدْمــانَــا
.
مــا عـدتُ
أشــعُـر لـلـحـياةِ حــلاوةً
إن لـــم أشــاهـدْ وجــهَـكَ الـفـتّانا
أنــتَ
الــدواءُ لـكـلّ ضــرٍّ مـسّـني
لا غـــروَ جـــاوزَ حــبُّـكَ الإدْمَــانَـا
.
خالطتَ
روحِي في الحَياةِ وبعدهَا
لــو مــتَّ روحــي كـانـتِ الأكـفَـانا
..........
#سالم_الضوي
