أُفـق الإمكـانيـات ...بقلم / نبيل محارب السويركي
... كل يتحدث حسب إمكانياته وقدراته في المجتمع، الطالب الذكي في الفصل دوماً يبدو لماحاً ذكياً في جذب انتباه معلميه، والغبي بارع في إثارة الشغب وتكسير الأبواب والشبابيك وكأن هذه المدرسة أضحت نذير شؤم له ولغيره من العابثين. تماماً كالدولة الفقيرة في دول العالم الثالث التي جل همها جلب القمح والدقيق والغذاء لسكانها وبالكاد تحصل على ذلك مقابل الديون المستحقة من البنك الدولي وسقوطها في العراك مع التنظيمات المتطرفة التي تأكل الأخضر واليابس فتصبح البلاد في حالة هجرة معاكسة وخروج أعداد كبيرة على سفن الموت بلا رجعة.
... لذا توجد عوامل النهضة والتخلف، الإبداع والتقدم في كل قطر من الأقطار العربية والأجنبية ومتعددة على حد سواء ذات البعد الاقتصادي والاجتماعي، والسياسي والفكري. ودولة كأمريكا امتلكت مقدرات الدولة القومية القوية من رأس مال ومساحة جغرافية، ثروات طبيعية ومواقع عالمية في شتي بقاع العالم للتأثير على القرارات الدولية بل من الدول الخمس الأعضاء المؤثرة في قرارات مجلس الأمن الدولي، ولم تقم قائمتها إلا بعد توحيد الشمال والجنوب. وتبدو كلمة الفصل جلياً في أن سؤال النهضة سؤال متحرك يصنعه الناس في كل مرحلة من أفق معاناتهم وطموحاتهم ليحاولوا الإجابة عليه من أفق إمكانياتهم المتاحة، وتصبحون علي خير الوطن.
ولكم تحياتي / أ . نبيل محارب السويركي – الجمعة 20 / 4 / 2018
