بين الضيق والاختفاء .. نبيل محارب السويركي
... وسط تزايد المحن والأزمات في كل قطر من الشرق حتي الغرب تَضَّيق المسائل وتتغير الطرق ، وتوصد الأبواب وتُخلق الذرائع ؛ لكن باب الأمل في التغيير والإصلاح يظل مفتوحاً لكل ما هو وافد وجديد . اختفت هزيمة عام 1967 وانتصر العرب في حرب أكتوبر 1973 ، وخرجت المقاومة الفلسطينية من جنوب لبنان عام 1982 وظنت أنها لن تقوم قائمة لها بعد ، وإذ بانتفاضة الحجر عام 1987 تندلع من جديد في الضفة الغربية وقطاع غزة فتقلب الموازين تباعاً.
... وتمنى رابين لو ابتلع البحر قطاع غزة ولم يحدث هذا ، وحاولت إسرائيل تركيع غزة مراراً خلال ثلاثةُ حروب شنتها علي قطاع غزة ولم تفلح في نزع فتيل المقاومة الشعبية التي أذاقتها الويل ، وتآمرعلي غزة العدو والصديق وحاصروها طيلة عقد من الزمن ولن يفلحوا علي إذلالها لأن فيها رجال عاهدوا الله ورسوله فمنهم من قضي نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ، وأجمل ما قيل في هذا الصدد أن ساحات الممكن قد تضيق ؛ لكنها لا تختفي على فعل المستحيل وتقيم الإنجاز تلو الإنجاز ، ولقد فاز من حياته إنجاز ، وطاب يومكم .
ولكم تحياتي / أ . نبيل محارب السويركي – الاثنين 23 / 4 / 2018
