فقاعات.. المحاولات الجديدة..بقلم / حنان وليد
ذات عسر، لم تعدْ الوجوهُ المارقةُ ترتدي برديَّةَ التوبةِ، بلا عطفٍ تلوكُ كبدَ الريحِ المصفرَّةِ بأكفِّ العصافيرِ الغرقى بمسالِك قضمةِ الرغيفِ دونما مجاذف ، مُضغتْ بمستنقعِ التنازلاتِ، والتسلقِّ على جماجمَ أحياءِ الشهيقِ ،بلسان أثلجٍ لكي يقتربَ،. فأصبعُ قَادمِك أحتزَّ بمنجلِ صمتِ ربابةِ المضيفِ عن العبثِ التامِ بنحيبِ المشحوبِ المخيمِ فوق رؤوسِ القصبِ المتمايلِ، أختنقَ بحجر ِالدمِ النازفِ منذ أغتيالِ الأولين في عرسِ وطنِك الحر ِّوبمباركةِ الجموعِ المحتشدةِ ،منذ لحظتها، تلبّستِ الأنانيةُ آلةَ ترابِ حبرِ البنفسجِ الأتي، فأجلدَ ظهورَ المتكلمين بالديمقراطية "المنزوعةِ الدسمِ" وأدمغتْ عقولَهم بمهر قشور الدين و"فيتامينات" التقاليد الأسفلتيةِ المخطوطةِ بالاحمرِ الفاقعِ، لتمتصَّ أحتجاجَ عقولِ أفواهٍ !! أخرستْ بالنفي بتابوتِ رعشةِ المجهولِ!!
(هوما)!! يا آخرَ جيَّناتِ آمالي ويا عرَّابَ حطامِ الذاتِ وحدَك تمتلكُ ما لا يباع !!!كم رغبتُ أنْ يطالَ ناظري على دهاءِ خفائِك بين السحابِ، لأبثَّ بؤسَ حالِ نجومي خَفَتَ شفقُها بتعصيبِ عيونِ عليين عن أوضاعي ،أأبنك انا!! أناشدُك مخرجَ ضوءٍ لقنديلٍ من على زفيرِ عاصفةٍ تتكورُ لتعلنَ لحظةَ انفجارٍ ما تمّ (تقريمة)! بخيطِ الغشِ الممزوجِ بالتلاعبِ بأوراق العمرِ المتعفنِ بأرثٍ ثقيلٍ
—————————————————————
طائر الهوما، طائر أسطوري مذكور في الأساطير الفارسية
