مشاركتي في سجال عروس البحر:
اللاذقيه... بقلم / فيصل أحمد الحمود
يا طفلةَ البحرِ يا بنتاً لفاتنةٍ
يا لاذقية يا وحياً لأفكاري
سوريةَ الأمٍِ و التاريخُ توّجها
بالفخرِ و العِزِّ و الأمجادِ والغارِ
يا عشقَ نورسهِ قلبي و قبلتهُ
يامولدَ الحرفِ منهُ العلم للدّاري
منكِ الشِّراعُ توالت نحو عالمنا
تروي إليهِ علوماً كُلَّ أخباري
إنّي المشوقُ إلى اللقيا وأوردتي
تغلي و يدفعني فيضٌ لإصرارِ
والعشق نارٌ جدارَ القلب يحرقه
لَعلّ حسنكِ يطفي جذوةَ النّارِ
ارجوالسّماحَ إذا قصّرتُ في نغمٍ
فالحالُ من ضعفها أزرتْ بأوتاري
شكراً لمن أبدعوا للحبِّ قافيةً
كانت بأحرفها عطراً لأزهارِ
بقلمي:فيصل أحمد الحمود✍
