جروحي..بقلم / ضياء محمود المجيد
مِدادُ خميلتي و مِدادُ روحي
تُغيثُ جِراحَها تبقى جروحي
وتَقدحُ نزوتي في كلِ حِينٍ
كنهرٍ جامحٍ فوقَ السفوحِ
وانْ طَفَحَ المكيلُ فليس عيباً
فَنوحِ يا نِياطَ القلبِ نوحِ
وتاتي منْ تُنيرُ القلبَ وطراً
تَرومُ الوصلَ كالفرسِ الجَموحِ
وتستلبُ الجوى عمدا وتسري
تُسيمُ الارضَ ترعى بالصروحِ
ويبقى القلبُ هدّارا و صوتا
لمن اَمِنَ الهوى و زَهى بِبوحي
جِنانُ الروحِ مُشرعَةٌ و تبقى
تَضُمُّ مَضارباً عندَ النُزوحِ
