مسابقة الشعر العمودي لدار العرب
المركز الثالث/ الشاعر د. أحمد جاسم الخيّال
يتقدم مجلس إدارة مؤسسة دار العرب للثقافة والفنون
ممثلا بالهيئة الإدارية وكافة أعضاء لجنة التحكيم
لمسابقة الشعر العمودي لدار العرب
بأجمل باقات التهنئة إلى
الشاعر د. أحمد جاسم مسلم مطر الخيّال
على مشاركته بالمسابقة بقصيدة
تراتيل من الشمّ
"والتي حازت على المركز الثالث"
المركز الثالث/ الشاعر د. أحمد جاسم الخيّال
يتقدم مجلس إدارة مؤسسة دار العرب للثقافة والفنون
ممثلا بالهيئة الإدارية وكافة أعضاء لجنة التحكيم
لمسابقة الشعر العمودي لدار العرب
بأجمل باقات التهنئة إلى
الشاعر د. أحمد جاسم مسلم مطر الخيّال
على مشاركته بالمسابقة بقصيدة
تراتيل من الشمّ
"والتي حازت على المركز الثالث"
تراتيل من الشمّ
الشاعر د. أحمد جاسم مسلم مطر الخيّال
إلى آخر عراقيٍّ ...يسيرُ جنوباً بين دجلة والفرات
الشاعر د. أحمد جاسم مسلم مطر الخيّال
إلى آخر عراقيٍّ ...يسيرُ جنوباً بين دجلة والفرات
وعدتُ من حربِكَ الكبرى إلى سلْمي
هلِ المرايا كتابٌ ناقصُ الحُلْمِ؟
كأنّ أرغفةَ الأنهارِ مُعلنةٌ
أنّ الجياعَ سلالاتٌ من الوهمِ
هدمتُ في قصبِ الأوجاعِ أُغنيتي
ثلمتُ قافيتي وجئتُ من هدمي
ليلُ الطباشير في سبورتي قلقٌ
يمحو ويُثبتُ أسراباً من الغيمِ
لجأْتُ للموجةِ العطْشى أصارحُها
وها أنا ساحلٌ لكن بلا يمِّ
عبرت قافلة الأقمار مرتبكاً
أجرُّ شمساً إلى تهويمةِ الرسمِ
وقفتُ واللغةُ السمراءُ تشبهُني
على قناطر دمعي تشتهي ذمّي
متى ستشرقُ يا نخلي وأغنيتي
متى سيؤمنُ بي ترحيبُكَ الأمّي
كلُّ الذين أتوا مرّوا بسنبلتي
كانوا انحناءةَ خبزٍ أسمرَ الطعمِ
فلذتُ بالحقل ظلّي كان يتبعني
أدقُّ بابَ نهاري متربَ الهمِّ
يا أيُّها الوردُ سرُّ الماءِ يكتبُني
على صباحِ تراتيلٍ من الشَمِّ
وأحرسُ الآسَ طبعُ الريحِ يقلقُني
وحَيرتي بين صوتِ العدلِ والظلمِ
يا غربةَ الليلِ كم سامرتُ نجمتَها
وكم شطبتُ على جدرانِها إسمي
وكم تبعتُ جنوبَ اللهِ في سفري
أنا العراقيُّ والناياتُ من رحمي
أخطُّ من قصبِ الأوجاعِ لوحَ دمي
ومن رقاقةِ طيني منبعُ العلمِ
هلِ المرايا كتابٌ ناقصُ الحُلْمِ؟
كأنّ أرغفةَ الأنهارِ مُعلنةٌ
أنّ الجياعَ سلالاتٌ من الوهمِ
هدمتُ في قصبِ الأوجاعِ أُغنيتي
ثلمتُ قافيتي وجئتُ من هدمي
ليلُ الطباشير في سبورتي قلقٌ
يمحو ويُثبتُ أسراباً من الغيمِ
لجأْتُ للموجةِ العطْشى أصارحُها
وها أنا ساحلٌ لكن بلا يمِّ
عبرت قافلة الأقمار مرتبكاً
أجرُّ شمساً إلى تهويمةِ الرسمِ
وقفتُ واللغةُ السمراءُ تشبهُني
على قناطر دمعي تشتهي ذمّي
متى ستشرقُ يا نخلي وأغنيتي
متى سيؤمنُ بي ترحيبُكَ الأمّي
كلُّ الذين أتوا مرّوا بسنبلتي
كانوا انحناءةَ خبزٍ أسمرَ الطعمِ
فلذتُ بالحقل ظلّي كان يتبعني
أدقُّ بابَ نهاري متربَ الهمِّ
يا أيُّها الوردُ سرُّ الماءِ يكتبُني
على صباحِ تراتيلٍ من الشَمِّ
وأحرسُ الآسَ طبعُ الريحِ يقلقُني
وحَيرتي بين صوتِ العدلِ والظلمِ
يا غربةَ الليلِ كم سامرتُ نجمتَها
وكم شطبتُ على جدرانِها إسمي
وكم تبعتُ جنوبَ اللهِ في سفري
أنا العراقيُّ والناياتُ من رحمي
أخطُّ من قصبِ الأوجاعِ لوحَ دمي
ومن رقاقةِ طيني منبعُ العلمِ
