رمضاءُ وصلِكَ..!.. شعر/ ميساء زيدان
مَوْجُ المَحبَّةِ في عُيونِكَ مُغْرِِقُ
والرُّوُحُ في حُلُمِ احْتِضانِكَ تَخْفِقُ
قلبي على شَطّ الوِدادِ مُتَيَّمٌ
والنَّبْضُ في رَمْضاءِ وَصْلِكَ مُطْرِقُ
فلتَنْظُرُوا بالهَجْرِ أَعْصِرُ مُهجتي
خَمْسٌ وما فِيهُنَّ فيكَ تَشَوّقُ
ما العَيْشُ إلَّا أَنْ تَكُونَ بكَ الدُّنا
مِثْلَ القِلادَةِ في هَواكَ تُشَرَنَقُ
جِدْ يا زَمانُ بوَصْلِ مَنْ أَهوى فما
إلَّا سُوَيْعاتٌ وروحي تُزْهَقُ
قَيْدُ المَحَبّةِ يا حبيبيَ مُتْرِعٌ
وهَواكَ في كُلِّ اللذائذِ مُشرق
بَحْرٌ أنا والحُبُّ بَعْضُ شَواطِئي
والعِشْقُ إِسْطُولُ الهوى المَتَنَمِّقُ
يا شامُ يا عَبَقُ التَّواريخِ التي
ما زالَ ذِكْرُكِ في المحافِلِ يُورِقُ
إمَّا ارْتَعَشْتِ يفُحْ بجَنْبَيْكَ الهوى
والياسَمينُ بكلُ رُكْنٍ ينْطِقُ
مَنْ مِثْل مَجْدِكَ مَجْدُها مُتَجَذّرٌ
أَوْ مِثْل وَجْهِكَ وَجْهُها بي يَبرقُ
بكِ إِنْ شُنِقْتُ فإنَّ رُوُحيَ لمْ تَزَلْ
شِعْرَاً يُسَطِّرُهُ الهوى لا يُشْنَقُ
أَنا لمْ أَغِبْ عَنْكَ ، ارْتَحَلْتُ و لم
ْ يَزَلْ قلبي بحِضنكَ يَسْتَغيثُ ويَشْهَقُ
ونَسَجْتُ آمالي بظلِّكَ خَيْمَةً
وأنا على هذي الرِّمالِ أُحَرَّقُ
عَيْناكَ نِقْشانِ اسْتَفاقا في دمي
وأَنا ورُوُحي فيهما نَتَمزَّقُ
