صورتان.. لشفاه الحب والموت . بقلم / ماجد محمد طلال السوداني
1-الصورة الاولى
شفاه الحب
يا شفتيها الظمآنة
الشافية للروح من الأحزان
يا سلسبيلاً
يروي الشفاه
العطشةِ للشفاه
يا نبع المحبةِ والوفاءِ
يا عمر حبنا وعطرالحنين
وما تبقى من ضياءِ أيام اللقاء
يا خاتمة العمرِ
وحرز البقاء
أنا معكِ لا أخشى البلاء
لا اخاف الفناء
ولا حتى نزف الدماء
نعم أنا لكِ فداء
معكِ يمتلكني خجل وحياء
نعم أنتِ أجمل بقايا أ حلامي
يا طلة العيدِ وفرحة لقاء العاشقين
يا فرحة الصائمُ بين الصومِ والافطار
يا ملاك السهدِ
أتعبني السهر
قل لملكة الحبِ أن تعود
بين الليلِ والفجرِ
دون شرط دون قيود
2--الصورة الثانية
شفاه الموت
ياعمري الماضي المشرق
وسفح أيامي الاخضر
يا فرحةَ العيدِ على بسمةِ الثغرِ
هل بقي شيء من أثارِ ماضينا
هل بقي شيء من أمانينا
أم نأسى على تأسينا
لما تخشي القدر لا
الى أين المفر
قلبي وطن يؤلمني يبكي ويعصر
قلبي دونكِ رجل ينتظر الموت يحتضر
ضيعت عمري هباء
مصيرنا القبور
تضيق يومها بنا الحفر
الى أين المفر؟ كلا لا وزر ؟
إلى ربي يوم إذن المستقر
سوف نُسأل من ربِ العباد
عن الهجر والفراقِ
عن سنين الحزنِ والقهرِ
في قلبي جرح عميق
قد سمع الكل أنينه
إلى متى تبقى الجروح دفينة
مات ماضينا المشرق
حاضرٍنا قاتلٌ مرهق
بقلم ماجد محمد طلال السوداني
صورة ماجد اسعد محمد الطلال
