لستُ أدري... بقلم / فيصل أحمد الحمود
لستُ ادري ماالّذي يَدْ
عوإلى حُبِّ الحياةِ
إنْ جحيمَ الذُّلِّ فينا
صارَ مشروعَ النّجاةِ
من صميمِ الشّعب دَوَّت
أيقَظَتْ موتَ الرُّفاةِ
دمَّرَ الأعداءُ فينا
كُلَّ آمالٍ بآتِ
سلبونا كُلَّ حقٍّ
ورمونا بالفُتاتِ
وَدُعاةُ العدلِ زيفاً
أطلقوا أيدي الجُناةِ
شَوَّهو الإسلامَ زوراً
دونَ ادنى بَيِّناتِ
ما عدا قولاً سخيفاً
وشبيهاً بالنُّكاتِ
أطلقواالإرهابَ حيناً
وصفونا بالعُصاةِ
غيرَ مَن يكفرُ منّا
يُبدِل الله بِلاتِ
فعدوٌّ لا يُبالي
رغمَ كُلِّ الدَّعواتِ
شبحُ الإرهابِ منهُمْ
هوَبعضُ الصّادِراتِ
مجلسُ الأمنِ تتالى
فيهِ عقدُ الجلساتِ
وهُناكَ الجمعُ يُصغي
صوتَ خِزي الجامعاتِ
وقراراتٍ تَوالا
بسلالِ المُهملاتِ
يرقُبُ الذِّئبُ بعيداً
يرتدي ثوبَ الرُّعاةِ
وشعوبٌ لخلاصٍ
رَقَبَتْ كُلَّ الجِهاتِ
يادِماءَ العُرْبِ ثوري
أنطقي كلَّ اللغاتِ
قد غدا الدُّلارُ رجساً
فيهِ كُلُّ الموبِقاتِ
إنْ يَكُ العيشُ ذليلاً
الف أهلاً بالمماتِ
فليكُن موتاً شريفاً
أو حياتاً كالحياةِ
من يَعِش ذلاً يُعاني
مثلَ كلبٍ بِفلاةِ
مُتْ عزيزاً ليَعِشْ،في
ها كريماً من سَياتي
ويرى نصبكَ فخراً
وليَدُسْ قبرَ الغُزاةِ
فتَكُنْ فيها حياةً
حرّةً للقادِماتِ
مثلَ ما كُنتَ امتداداً
للعصورِ الغابراتِ
زوّدَتْ كُلَّ البرايا
سُلّماً للحاضِراتِ
بقلمي:فيصل أحمد الحمود✍
في11/4/2002
