هنا ... بقلم / محمد الزهري
على شواطئ إبتسامتك راق لي المقام ...
بالقرب من ميناء الانتظار ....
أحاول قلب دفة الأقدار ...
أن أستعيد بضيائك شيء مما أفقدتني الأيام إياه ...
أفند كل الإبتسامات ...
أترجم كل النظرات ...
و أمزج بين عطرك و نبضي
و بين نبضك و عطري قصائد وردية الكلمات ....
هنا ...
بالقرب منك ...
أتأملك في صمت ...
و لدي قلم و ورقة و نبض ....
أرسم ما يسافر إليه خيالي ..
أرسم إنبعاثات الأمل في الحلم ....
هنا فقط ....
لا كلمات تنطلق من فمي ...
لا جرأة أصبحت لدي ....
مهزوم أنا مهزوم أمام سحر عينيك ....
هنا ...
عندما أتأمل ابتسامتك ...
و تأخذني دوامات العشق إلى أعماقك ....
دون أن تشعرين ....
أتنفس نبضك كلمات ...
أعيش عمري في لحظة أسمع فيها دقات القلب ...
أختصر كل الأوجاع في إبتسامة ...
و أضمد كل جراحاتي ...
دون أن تشعرين ...
هنا ...
ولد نبض صامت يرفض الحديث عن العشق ...
يلتحف الخجل ستارا له ...
يحتجب بالنبض ....
و إن كان السحر بك موت ...
فأنا قد مت
منذ أزمنة انتظاراتي الأولى ...
مت بصمت .....
محمد الزهري
