جِئْتُ دُوْنِي .. بقلم / عِصام سَلْمان / لُبْنان
قَدْ
عُدْتُ
بِغَيْرِ إِيابٍ،
وِسْعَ غِيابِيَ
جِئْتُ،
*
وَصَلْتُ
بِدُوْنِيَ لَكِنْ
قَلْباً مَحْضاً
كُنْتُ.
*
هُوَ
وَقْتــِـي
مَنْفايَ الأَقْصَى،
هُوَ وَقــْتـِـي
يَحْجُبُنِي
عَنِّي...
*
يَمْحُو
إِصْغائِيَ،
يُسْكِتُ لَوْنِيَ،
يُطْفِئُنِي،
*
وَأَنا
أَتَغَرَّبُ
فِيَّ بِلا حَدٍّ،
أَتَكاثَرُ دُوْنَ
لِقاءْ،
*
أَتَمَشْهَدُ
وَهْمَ مَرايا، آهِ،
أَقوْدُ حُضُوْرِيَ
خارِجَنِي،
*
وَأَفِيْضُ
بَعِيْداً عَنْ
مَعْنايَ.
*
أَفِيْضُ
وَقَلْبِيَ أَكْوانٌ
أُخْرَى،
*
أَبــْعَدُ
مِنْ أَحْلامِ
الرِّيـْحِ،
*
وَأَرْحَبُ
مِنْ ســـِــرِّ
الأَزْمانْ.
*******
مَنْ
يَرْصُدُنِي
فِي نَهْدَةِ شَمْسٍ،
ضَوْعَةِ بَرْقٍ
مَنْ.
*
مَنْ
يَكْتُبُنِي
بِحُرُوْفِ المَحْوِ
عَلَى جَسَدِ
الأَوْقاتْ.
*
مَنْ
يَسْمَعُ صَمْتِيَ
مَســْـقوْفاً بالضَّوْءِ
وَيُبْصِرُنِي مِنْ
غَيْرِ لُغاتْ.
*
لا...
لا تَكْفِيْنِي
أَزْمِنَتِي لأَعُوْدَ
إِلَيْ.
*
تَكْفِيْنِي
فِكْرَةُ شَوْقٍ،
نَبْضَةُ صِدْقٍ،
وَجْهٌ يَتَوَهَّجُ فِيْهِ
القَلْبْ.
***************
عِصام سَلْمان / لُبْنان
- (02/03/2018) -
