ظلال.... بقلم / عمار بربر
عند بريق الشمس الأول
أتمكن ظل شعاع
يمد ضياءه من ستائر النافذة
ليعانق وجهي بكل خير .
الساعة الآن ..
بتوقيت الظل .
عند بلوغ الضوء تماما
تكون الساعة
ظلي الا ظلك .
افتح النوافذ عل عجل
لأعتصر ما بقي
من الظل عن جسدي
أقف على حافة الشرفة
أناظر ظل فنجان
يتابع سيره إلى حيز النور
المتباعد بين ظل شفتي .
أفتكر ظلك بهيئة طيف
صباح الخير ..
يا ظلي البعيد .
طيفك القريب
يخاطر نور قلبي بكل لهفة .
ذات انتظار
الظل يسير على رشده.
ألمح ظلي يتقدم بتكات منتظمة
تخاطر بالكاد دقات قلبي
وبالكاد يلتهم
ظل الحلوى الصباحية.
على حين طيف ..
يشاغب الضوء ظلي المتأخر
عن ظلك المنتظر.
أراكض المدينة
وأمسح شوارعها بظلي
الذي يسابق حجارة أرصفتها
زاحفا على الأرض
متسلقا على الجدران .
يسابق جسدي
بين سابق ومتاخر عنه
تارة أهلكه
في ظل سيارة مسرعة
وتارة يتعدى ظلال المارة
دون ذنب .
ظلك المنتظر
يناظر انعكاس جسده بقلق.
الساعة الآن..
انا و انت فوق الظل تماما.
تحت مسقط الضوء
أصل إليك
لأتحرر من طيفك
المركون إلى ذهني
اقف على ظلي شاقولا
أخالني أدوسه تحت قدمي
أبحث عن خطواته
المتوارية عن أعين الناس
تقدم ظلي مختبئا
ليلاقي اختباء ظلك.
بإشراقة النور المسقط
أضعت الضياء
المتبعثر بين شفاهنا
لولا تجلي ظل شفاهك
التي اعتلت ظل شفاهي.
