حلمي الواحد والعشرون .. بقلم / حسين الشندي
قد أشرقت ،، تغرب
عن ناظري ،، وأنا
جثة هامدة وحولي مقبرة
كم أعانق الأحلام
وأنا في حلمي
الواحد والعشرون ..
أبحث حولي
عن نصفي الآخر
في قاروة أنفاسك
شهقاتك خرساء
تمزق القلب
فأنا أتوسل صمتك أن يتوقف
وينهي
هذا الاعصار
الذي لا يرحم
يا هذا أعد لي نصفي
كما
وعدتني
أعد نصفي وكن مودعاً
سوف أعدك حباً
سألقيك في أحلامي
وامنياتي
كل ليلة
•••••
