أمّي... بقلم / عبد المالك بولمدايس
الأمّ زينة هاته الأكوان..تعجز حروف الدّنيا بما رحبت أن توفيَّ و لو طلقة من طلقاتها...تغبطها الشموس و الأقمار و الجاريات النيّرات.يالليل و النهار ..تتراقص لحروفها أوراق الأشجار و باقات الورد و الأزهار...و يهيم يألحانها نايات العصافير و مزامير الأطيار...حنانها اللدنّي قوارب حبّ وآمان و حدائق غنّاء باسقات ...
الأمّ معالم نور هاديات ..علامات إشاراتها تحنان آسر وسرور رقراق ينساب مع مطلع كلّ فجر صادق و انبلاج أمل راقص...كلماتها ..آهاتها..زفراتها ..يسماتها سهام حبّ قاتلات طافحة بالأنوار و الضحكات ...لك أمّي منّي ألف سلام و سلام
