ضياء في كنف الذاكرة
بقلم / مؤيد الجنابي
طيفها وهدب جفني
يتلاقيان في كل
حلم ..
وبقايا الليل هذيان
بوح ..
اشم رائحة أنفاسها
تطوق وجهي
رغم بعد المسافات
فترسمها عيني خارطة
من مماليك بكاء
وكأنها امتطت صدغي
وأوار لحظاتي بوابل
دمع ..
والا .. لماذا حين أتذكرها
أقتفي آثار نجمة !
ولماذا ..
كلما أغمضت عيني
تقاسمني الجرح
حتى النفس الاخير
قبل صلاة الفجر ..
وبعدها
فيكون لها الدعاء
يا.. أنت
يا أنت تحديدا
لماذا ..
تتكتلين في سهري
وتبعثرين غطائي ؟
ولماذا ..
أيتها المتناثرة في كل حرف
أنتقيه بعفوية
شوق
ترتبين لي موعدا ليليا
ومع نسمة كل صباح
تهرببن ..؟!
