كيف الوصول .. بقلم / عبدالزهرة خالد
طريقُ الوصولِ إليكِ
محفوفٌ بالقصائدِ
ومنصاتُ القوافي
مصفوفةٌ على أرصفةِ الشروع.
حسراتٌ تصفقُ
على ما شرعتِ إليهِ
التناهيدُ التي تقسمُ اللهفةَ
بينَ عنفوانِ البدايةِ وقشعريرةِ الشعور.
القمرُ يحددُ الوعدَ
في منتصفِ الطيفِ ،
والليلُ منشغلٌ … يفرشُ المسيرَ
ببساطِ السكون.
الأنفاسُ ترتقبُ بقلقٍ شديدٍ ،
هل من خطوةٍ جريئةٍ تعبرُ تضاريسَ الغياب
وتشطبُ اللحظاتِ التي أدت إلى سمرةِ الأنين ،
العيونُ تقرأ الحلَ الْوَحِيدَ
يشاطرها البحرُ ، المرفأُ ، الشاطئ ، الحضنُ ، وفستانُ اللقاءِ…
سمعتُ مقولةً لخندقٍ عميقٍ
يلعنُ فيها الفراغَ
الذي مدَّ الخطَ العريضَ ، المَمنوعَ من التبديل.
في ذهني طريقةُ الوصولِ إليكِ
سراجٌ في اليمين … في اليسارِ دليلٌ ينبضُ أثيراً
وأنتِ بين كفيكِ تحملينَ إيقونة الأنوثة…
—————
عبدالزهرة خالد
البصرة ٢١-٣-٢٠١٧
