من ديوان وطن للحقيقة والموت ..بقلم / أحمد عبد الرحمن جنيدو
هذه أبياتي في تغريبة الشعراء بمناسبة الذكرى الثالثة للثورة:من ديوان وطن للحقيقة والموت
شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
غنِّ السنابلَ فالحصادُ سبيلنا .......... والقمحُ يرقصُ للغناءِ على فمي
ورغيفنا الممسوسُ من شيطانهمْ ... مازالَ يرجعُ في العطاءِ ومن دمي
جرحَ الغريبُ صلاتَنا،وتكالبتْ .............. أمم البغايا حُطّمتْ في أعظمي
ولجَ الصباحَ صغيرُنا في صرخةٍ ........ .........شدّتْ أصابعَنا ولم تتكلّمِ
تلك العروسةُ في دمشقَ زفافُها ........... وعريسُها الموعودُ زفَّ لأنجم ِ
تلك الشهادةُ دربُهمْ ودروبُنا ............. يمشي البعيدُ وآخرٌ في معصمي
يا شمسنا آن الأوانُ لأمّةٍ .................... نزفتْ طويلاً من كلابِ الأعجمِ
باعوا الترابَ ولمْ تزلْ أكذوبةٌ ................. تحكي المنايا للحقودِ المغرمِ
