نظرةٌ حذرة... بقلم / ابتسام الامارة
ضبابٌ…
ونظرة نكرة
فجّ في سرادق أعماق ذاتي…
هشّم ما بين الأضلاع
صلصالة منكسرة
بنبضٍ خجولٍ من روحٍ ملهمة
أربك الساعة الرملية العسرة
رذاذ الودّ بلّل ما فيها
و سرى نهر الأشواق بعمقٍ
وجرى في نيسان ما جرى
الورد الودود بعثر الشذا
كيف لملمتُ أسرار مملكتي
وسورها شفّافا
كزجاجة قنديل نيّرة
انا الراحل والعَجَل مهرتي
بلغَ الثّريا ونكّس الغرّةِ الحذِرة
جدّ ، حذر ، ليس ذو فائدة
لقناع التنكر ما أخفى
يكشفُ ما خلف القناع و يُرى
بلّورة صافية…
كدمعة ربيع من الشلال منهمرة
دفنت بين أخوات الفحم
ونسيتْ أن الماسَ وإن تغير لونه
يبقى لذوي الأنوار انعكاس
يكتسب الأسى و يُشرق نوره أملا
