دَعاني .. بقلم / حسين أبو ليث
في موكبِ تشييعٍ مَهيبٍ،لم أكنْ لأعلم أنّ الراحِلَ هو نفسُهُ ذاكَ الحبيب:
دَعاني إلَى حَرِّ المَواجِعِ دَاعِي
ولِلدَمْعِ عِندَ الإنصبابِ دَواعِي
///
نَعى صاحبي ناعٍ فَأطلقتُ آهَتي
صُراخاً،ولكنْ أينَ مِنهُ سَماعي؟
///
تَنكّبتُهُ طِفلاً يَحِنُّ لأمِّهِ
غَداةَ انتوى عَنّي بِغَيرِ وداعِ
///
فَيا أيُّها الحادي لِلَحدٍ بِنَعْشِهِ
تَرَفَّقْ بِحِبرٍ جَفَّ مِنهُ يَرَاعي
..........
