شوق مآقينا
بقلم / ابتسام الامارة
تغيرنا كثيرا…
تجذر الاسى فينا
مسّ وتر الاحساس
ياليت حياتنا ما تبدلت
وقطرات الحب
ما سُكبَت و لاتبددت
اين لهفة الشوق في معانينا؟
اين نظرة الترحيب
اينما ذهبنا او اتينا؟
اين كنا… ؟
اليوم… كيف اصبحنا و امسينا ؟
لما الدروب اختلفت ؟
والسماء انعكست
انتم في وجدكم شمسا و اشراقا
اما نحن…
في صمتنا غيما و امطارا
ادمت لنا مآقينا
يا سلوة الروح
بعدكم اضحى العمر
كالماء لا طعما ولا لونا
يا لهف الفؤاد لغلى وصلكم
لشرح كيف… لماذا... وما كانا
عودوا فدتكم مهجة …
تناشد في محاسنكم اعزّ انسانا
