العيد انتِ .... أمي .. بقلم / محسن الرجب
يا أمُّ آهٍ و هل تُشفي ْ .. لنا الآهُ
كم ذا بكيتُ و ما في القلب أضناهُ
الدَّمع جرَّحني . من غصَّةٍ خفقتْ
بين الحنايا فكنتِ الجرحَ ويلاهُ
ما كنتُ أحسبُ أنَّ البعد يُتْعبني
يوم الفراق على وعدٍ للقياهُ
لكنَّما القدر المكتوب في زمنٍ
أرخى نوازلهُ بالقهر. عشناهُ
إنِّي الغريب ُ و ما لي غيرُ قافيتي
أشكو إليها حنين َ الطِّفلِ أمّاه
و أستجيرُ بجفن العينِ يُرسلني
إلى حنانكِ أغفو في ثناياهُ
يا سلوةَ الرُّوحِ يا ذكرى أعيشُ بها
أنت الحياةُ و أنت الحبُّ مغناهُ
في كل يوم ٍ أراكِ العيدَ يُسعدني
ذاك الصفاءُ كطلعِ الزَّهرِ ـمعناهُ
فالعيدُ أنتِ دوام العمر يا شجني
لا ليس يوماً قضاهُ الإفك نحياهُ
لا و الذي جعلَ الإنسانَ في كبدٍ
في الليل يصبو إلى زادٍ لملقاهُ
لا زلتِ في القلب يا أمّي و لي أملٌ
بأنْ أراكِ على فردوسِ رحماهُ
ابنكِ
محسن الرجب ....
