شواطيءٌ مُشْرقةٌ... بقلم / الشاعر : عادل قاسم
على رؤوسِ التلالِ المُنْحنيةِ السَوداءَ .بانكسارٍ وَجَلَبةْ مُفْرَطةٌ حتى البكاء. يَسيرونَ بِنَعْشه. اذْ يَسْتحيلُ الصَمْتُ والوحشةُِ رُكاماً. تُجَرْجرُ خلْفَها العُيونَ التي أثْقَلَها وَجعُ غزير. ٍ الألمِ الذي تَئِّنُ تَحْتَ وطأةَِ اسنانهِ بيوتٌ العَزاء. يَتَرَجَل الفارِسُُ من جوادهِ يكْظمُ غَيظَ وَلائهِ لسَيدِ البهاليل، اذ قطعَ عَهدا علىِ جيادِ القَبيلةِ ورجالاتِها. أَن لاعذراواتَ وﻻقَرابين. وقفَ مُنحنياً على قبظةِ سَيفهِ وهو يرى جَسَدَ أخيهِ يوارى الثرى في عَزاءٍبالغِِ أﻻِفراطِ في الغُروبِ المَهيبِ على السفوح النائية بالخرابِ واﻻندثار.. فأدْرَكَ انَّ الساعةَ ولَّت.ْ و كلُ شيٍء أصبحَ مُعدأً ﻻَنْ يَنْفضَّ الترابَ عن جَدَثهِ الذي اشرقَ فيهِ نَسَغُ البريقِ مُبْهِجاً .عندما تعرى الوجودُ كاشِفاً عن رقةِ شواطِئِّه المُشْرِقة.ْ
