حـاجة النـاس إليك . بقلم / أ . نبيل محارب السويركي
... أن تكون مميزاً في أداء عملك شيء رائع بالفعل ، أو ثرياً تتصدق علي الفقراء والمساكين فذلك من فضل الله – عز وجل – يؤتيه ممن يشاء من فضله ، و قوياً تذود عن مقدساتك بكل ما أوتيت من قوة في سبيل الله ونصرة المجاهدين فأنت من أخير الناس ولن تزل قدمك في رفع الضيم والأذى عن الضعفاء المحتاجين . والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه ، وكلما شعر الأنسان بحاجة الآخرين له فإن الله سييسر له السبل في رفع الفاقة والضرر عن قومه .
... لو استخدم رأس المال بصورة افضل فلن تجد الجائع والمحروم ، ولا الطبقات الاجتماعية القاهرة ، ولو استخدمنا قوة جيوشنا بصورة أفضل لحررنا مقدساتنا الإسلامية ولما بغت علينا الأقوام الأخرى ، ولو أدى المعلم واجبه بوجه أفضل في مدرسته لما سعى التلاميذ لظاهرة الدروس الخصوصية ، وحتي لو كان عالماً وبخل بعلمه علي قومه فسيلجمه الله – سبحانه وتعالي – بلجام من نار يوم القيامة يوم لا ظل إلا ظله ، وكلمة الفصل في القضية أنه كلما كنت أقوى كانت حاجة الناس إليك اكثر ، والعكس صحيح ، وطاب يومكم بالخير والبركات .
