شناشيل
بقلم / ابتسام الامارة
كلما مرّ على الشّفاهِ اسمهم
بزغ الفجر نورا يسري به الأثير
يسامر سعفَ النخيل
ترن ضاحكةً أجراس الشناشيل
أصواتهما الحانية
كأنها تنهيدة للصبرِ
في خلخالها...
يعج برد السنين
عيونٌ ينضح من نظراتها العذل
عندما يمر في الخلجات عطرهم
يمرح الفؤاد كطير سنونو
بين سفنِ الصيادين ...
نغمات مبحوحة من أصداء أنفاسهم
تقتسمُ الأرزاق َ بقولهم
يارب... ياهادي
أعود الى موانئ روحي
وَلِهةٌ شممّتْ التراب فتبسمتْ
بأنك ياأيها الحلم عائد ...
تمرح تحت أوراق السدر
أنظرُ الى السماءِ
أعتنقُ المطر
كأن الريحُ تغازلني مثل الشجر
او كأسطورة تحكى في المساء
فيحلو السهر...
او بنت الجلبي تحلم بالقمر
سرها السياب بالشعر و السمر
بزغ الفجر نورا يسري به الأثير
يسامر سعفَ النخيل
ترن ضاحكةً أجراس الشناشيل
أصواتهما الحانية
كأنها تنهيدة للصبرِ
في خلخالها...
يعج برد السنين
عيونٌ ينضح من نظراتها العذل
عندما يمر في الخلجات عطرهم
يمرح الفؤاد كطير سنونو
بين سفنِ الصيادين ...
نغمات مبحوحة من أصداء أنفاسهم
تقتسمُ الأرزاق َ بقولهم
يارب... ياهادي
أعود الى موانئ روحي
وَلِهةٌ شممّتْ التراب فتبسمتْ
بأنك ياأيها الحلم عائد ...
تمرح تحت أوراق السدر
أنظرُ الى السماءِ
أعتنقُ المطر
كأن الريحُ تغازلني مثل الشجر
او كأسطورة تحكى في المساء
فيحلو السهر...
او بنت الجلبي تحلم بالقمر
سرها السياب بالشعر و السمر
