انثيالات ضوء... بقلم / مصطفى الصالح
أسامر السهر بلغة لا أعرفها
ويسامرني طيفك كلما تألق الحنين
على بساط الخيال تغفو نشوتي
بعض الجنون عزيز
وكثير الجنون غاية التعقل
الشوق يزحزح إبرتي
يؤجج ضجيج الأماني
والهوى حائر بين جلدي وقلبي
على مفترق الحبر انتظريني
فضوضاء تلك النظرات
ما زالت جمرا في جسدي
زفراتي عواصف وبعض الهبوب
ستعرفين صهيلي إليكِ يا صغيرتي
حين يُهيِّج النسيم شعركِ الغجري
وتغسلك شلالات الهيامِ
رسول القلوب الحائرة يريدني غائما
وأريده خائبا بأردية الوهم...
في مسالك النسيان لا يتوه الندى
أعلق في أحلامي ابتسامتك الفاتنة
أزين ليلي ببعض وعودك الناعمة
نعومة سماء تتبتل بدلال
خجل وردة تحدث نفسها
غنج عطر يمارس التغافل
طيبة الماء على مرمر العشق
هذيان النوافذ بالغيرة طافح
والنظر لعينيك يهبني رسوخ الجبال
وسكينة لا تعدلها دهشة الثلوج
ما أجمل الأوهام الساخنة
ما دامت صنارة فرحة عامرة
تهبني هالة الحياة
لا قوقعة
لا سير على أصابع الندم
آمنةٌ أنت... فانزلي
كي نرتقي...
