أتنفسُكَ .. بقلم / عايدة حيدر
أتنفسُكَ على حافةِ حروفي
وأتنفسكَ في قوافي كلماتي
عناقُكَ يحتاجُ إلى ارتواءٍ
لن أكتفي برؤيتِكَ في أحلامي
ولا بلقاءٍ في حدائقِ لُقياكَ
ولن أرتوي من حروفٍ أكتبُكَ فيها
أشواقي
وملاحمُ هلوساتٍ تحومُ حولي
تأتيني كُلَّ يومٍ معَ صوتِ نبضاتي
ترغمُني على العصيانِ
وعينايَ تفضحُ خجلي
حُبُكَ إبداع ٌ رسمتُهُ صورةً
تُحيكُ عرشَ الزهورِ
ولن يكونَ دفءٌ إن لم تكنْ ساكنُهُ
ولن أُعلنَ ثورتي إذ الم تكنْ جُندياً
ملتزماً
الشتاءُ قارسٌ
والبحرُ يحوي لؤلؤاً ومرجاناً
وكنوزُ الدُنيا تذوبُ بين أقلامي..
مع جميلِ العباراتِ والأبياتِ
سنابلُكَ أبهرت سلطانَ قلبي
وأنا العاشقةُ المجنونةُ والمتمردةُ
التي تتسابقُ مع الكلماتْ...
