حوار أخرس .. بقلم / سعد المشهداني
حواري معك
جدا قصير من
ذلك أني لست خبيرا
ربما لا أحسن التدبير
ضليعة انت
بكل التعابير
ومميزه القول والتأثير
رنين الحرف بات اخرسا
هاجر مني وارتعب
بعد أن كنت أحسبه فصيحا
وبفنون الهوى
رائعا وصريحا
ثعلبا كنت مالكا
سلمت أرنب
خذلني سلاحي الوحيد
ضاع مني الطريق
آه منه جبن الشجاع
سأركله ممزقا
حتى النخاع
سأحرمه دلاله والسمر
وألعنه لعنة القدر
سأعاتبه عتاب الغرباء
تعب عقود
أ يعقل ضاع
ضياع لحظة
لايعني الضياع
هات تفسير ما وقع
استحلفك الله
أروي السبب
أعيونها الكحلاء
أم هلال الحاجبين
أخصرها النحيل
أم قمر الجبين
شفتاها أم النهدين
لاتترك جزءا أرجوك
تفضل علي
أريد تفصيل الجسد
اشرح وأطل واسهب
واعد فكل حرف لك
فيها يسكرني
يثملني يهذبني
يقلم أظافري
يميتني ثم يحيني
