من علامات الوجع والانتظار
بقلم /حمزة فيصل المردان
[ علامة - ٦ … من علامات الوجع والانتظار ]
اهديها//** لشهيدي الانتفاضة
+ / رضا ملك مزهر
+ /حيدر عبد الحمزة سبتي
اهديها//** لشهيدي الانتفاضة
+ / رضا ملك مزهر
+ /حيدر عبد الحمزة سبتي
* سأبكي
بلوعة مشتاق حبس انفاسه
ففضحه النشيج
……………………………………… يزداد بكائي…
وكلّي شوق لليالي السهر
وأحاديث الشباب
أبكي …
سيعلو ليشقّ البكاء ظلام التوقعات
سأصرخ بصوت عال…
…………… اينكما…
فالصخب اجتازني
لانني مفرغ منكما
حزني ولوعتي
اثقل من عبارات الوداع
……… .والرحيل
سيطول بكائي...
ونحيبي عليكما..
فهل بكائي سيرجعكما
…………… سالمين…
إلى حاضرنا المرتبك
ويعيد لنا أيام الصبا
والمراهقة لنتحدث عن الحب…
والدراسة.…
أحدثكما لماذا لا تجيبان
حيدر… ياصديقي…
أين أنت بين هذه الجثث
التي غيّر التراب ملامحها
رضا… ياصديقي…
أين عظامك بين هذا المجاميع
من الجثث
أريد أن أشمَّها
اخذها معي…
لأقيم لك تمثالا نزوره كل صباح…
……………………… .ومساء...
ففضحه النشيج
……………………………………… يزداد بكائي…
وكلّي شوق لليالي السهر
وأحاديث الشباب
أبكي …
سيعلو ليشقّ البكاء ظلام التوقعات
سأصرخ بصوت عال…
…………… اينكما…
فالصخب اجتازني
لانني مفرغ منكما
حزني ولوعتي
اثقل من عبارات الوداع
……… .والرحيل
سيطول بكائي...
ونحيبي عليكما..
فهل بكائي سيرجعكما
…………… سالمين…
إلى حاضرنا المرتبك
ويعيد لنا أيام الصبا
والمراهقة لنتحدث عن الحب…
والدراسة.…
أحدثكما لماذا لا تجيبان
حيدر… ياصديقي…
أين أنت بين هذه الجثث
التي غيّر التراب ملامحها
رضا… ياصديقي…
أين عظامك بين هذا المجاميع
من الجثث
أريد أن أشمَّها
اخذها معي…
لأقيم لك تمثالا نزوره كل صباح…
……………………… .ومساء...
