وفاء البرق .. بقلم / أمين چياد
قالتْ:
لا تَقُلْ ، كبَّلني عشقُكِ ، وصَيَّرَني وفاءً في معْراجِكَ ،
فأَنا أَهوى تيجانكَ ،ضَع روحي على جَبَلِ ِِِ ِمن نورِِكَ ،
لترى هالةَ حلمي ، تسري في دمِكَ المسْحور ،
تحضنُ ما يُغَطّيكَ ، من ريحٍٍ ٍ تلتفُّ عليكَ ،
أَو ما يسكنُ ،من نار ٍ ،تحتَ ثلوجِكَ ،
أَلتفُّ وفاءً في عينيك وجنوناً في معراجكَ ،
أَنت لا تعرفُ ،كم أَهوى حرفكَ ،وجنونكَ ،
أَهوى هلعي فيكَ ،وأَهوى حرفكَ ،وحريقكَ ،
أَهوى أَن أَشهدَ ،كيف يكونُ مصيركَ ،
تحتَ جفوني ،وجفونكَ ، فلا تعْشقْ غيري ، أرجوكَ ،
َضعني هالة ً أَو عاصفة ً،في خيط ِجنونكَ ،
أتحدّاكَ ، لا تأخُذَ مني ،برقَ عيونكَ ،
أَتحدّاكَ ، أَن تأخُذَ منّي ، ُحبَّاً ، في ظلِّ عيونك.
