أفلا اثَبتَ ؟ .. بقلم ابتسام الامارة
لم يجبر الخاطرَ بكلماته القلم
نثرَ الهبابَ وطبعَ الألم
رفقا ببياضِ العين لمّا اغرورقت
كنْ شفيقا ببوحك يا كلِم
خطْ الحروف رويدا… رويدا
وأعدْ صياغةَ ما الم
بعد ان تلاشت الذكريات كالحلم
من اي منهل اوردت قطيع الروح ؟
كتبتَ ما أحببتَ و أردت
كأنك تقصّدت عمدا
تقليب الشجن… .
أليس القلب مسرحا للّحظات… ؟
نغرفُ من واحته رسوم
اشرقت ثم انمحتْ
هَدْهَدَتُ جرحه الصغير
دثرتُ نياطه بكلتا الكفّين…
كأمٍ حنون…
انكشفتْ رؤاها في بردِ العمر
افق القلم كقبضة باب كبيرا
متى ما فتح…
يأتيك البيان سحرا
أمسكْهُ وقُدْ بساط الريح
فذا سفير المشاعر قد اجاب ; بنعم
تلفح أتون الصبر بهمس الحنين
و لك الاختيار…
وختم القرار…
فأنت عصيت الأشواق
أفلا اثَبَتَ؟
