بغدادُ لاتُملي لَهُمْ
جميل المبارك
فَلْيستعدّوا لاقترابِ رَحيلِهمْ..
فَلْيَبحَثوا
عَنْ دينهِمْ..
وَلْيقصدوا سُحُب السلام
وَيُمطروها
لقمة في جَوفِهِمْ..
قولي لَهُمْ
أنْ يستفيقو
مِنْ عقيمِ سُباتِهمْ..
أنْ يتركونا في سلامٍ هكذا
فالشَّمْسُ تأبى أنْ
تُرافِقُ ظلَّهُمْ..
فالويلُ كُلُّ الويل
إنْ لَمْ يَرْسِموا لون الطريق
بسَيفِهمْ...
قولي لَهُمْ..
ياخيبة التأريخ إذْ أمسى
يقودُ إلى الفناءِ
ضَميرهِمْ...
