روح شفافة .. بقلم ابتسام الامارة
أهديتُ لها الكثير من اللُعبِ ،
ووعدتها بالذهابِ الى مدينةِ الألعاب ،
كانتْ تفرح قليلا ثم تفقد بريق إبتسامتها …
وبعد ساعة تركن الدمى على الرف
وتعود روحا شفافة تستقصي الأمل ، فراشة تبحث عن قنديل ، طفلة بدأتْ تحمل التكليف قبساً من نورٍ، برائة الوجه القمري زيّنته غمازة الحياء ، لف عليه وشاح كأنه هالة ناعسة للقمر
بنيتي... حبيبتي... تخجل انامل سعادتي وهي ترى محياك اكتمل
بدر اضاءت له ظلمة العمر لفته بوشاحِ الحب ... حنانيك ربي ...
نرى عطاؤك بجمال الزهور
قصة قصيرة بقلم ابتسام الامارة
