نُزهةٌ تحت سقف سجن
بقلم / ابتهال الخياط
أَيا طيف الحبيب
أُريدك أن ْ تعلمْ
أَنْ كفاكَ زيارةً لي
إني أتألم..
زال الشبابُ
فلا نضارة في وجهي
و دقاتُ قلبي تتباطأ
و روحي في مأتم.
تلك النائبات
تكالبت ْ بفنونها
صاغت ْ لي
حصنًا ..سجنًا ..قبرًا .
أبحثُ عن نافذةٍ
أرقبُ الشمسَ منها
لعلَّ شعاعا يرفق بجروحي
فتلك الحادثات رمت في قلبي سهامها
وكأنّهُ ليس بقلبٍ واحدٍ مُتعبٍ
بل مئة عامرات بالنجوى و النِعَّم.
أيّها البحر..
يا صديقي البعيد
سأُخبركَ فلا تُفش سري لشطآنك
لي حبيبٌ لم أُنصفه
يشهد له قلبي ونجواي .
نفحة من روحي
قد أعلنت الحرب عليَّ
فجعلت طيف الحبيب
كَحُمّى تأكل بعظامي ..
تدفعني رِجْلُ الموتِ
قائلةً:
المنايا .. المنايا.. من حولكِ
فحُبه قاتلكِ, كالسُمّ بشدة وألم.
يا بحري العميق..
ما أنصفني أحد..
لا نافذة , لا شمس,
لا قمر, لا نجوم
إني أختنق..أختنق.
