من دفتر الامنيات الممحوة بقلم / جاسم آل حمد الجياشي
أحلمكَ
كحلمي مديـــــد؟
يفترش الجناح
على شواطئ الواقدين
أرواحهم مشاعلاً
ودليلاَ للوافدين
أياهذا المقموع
طوعاً ..!
متى تلقي حقائب
أوهامكَ ..
أمانيكَ ..
وحكاياكَ الذابلاتِ.؟
لا بأس عليكَ
إن أعلنتَ
استكانتكَ
وبدوت وسناناً
كما الورد في
صباحٍ شتائي
الخدود !
ياصديقيَ الدافق أحلاماَ
أما آن الأوان
أن نغرس رايتنا
على شرفة
هذا اليم نؤرخ
أحلامنا بمدادِ الرذاذ..
ونمضي كهذي
المويجات
لانأبه
بما خلفنا
والقادمات..!!
